الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
120
الحكومة العالمية للإمام المهدي ( ع )
أقوالهم اعتماداً على ما قاله رسول اللَّه صلوات اللَّه وسلامه عليه ورآها الكثير من دواوين الإسلام ، وامّهات الحديث النبوي ، من السنن والمعاجم والمسانيد منها : سنن أبي داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، وابن عمرو الداني ، ومسانيد أحمد ، وابن يعلى ، والبزاز ، وصحيح الحاكم ؛ ومعاجم الطبراني الكبير والآلوسي والروياني والدارقطني في الأفراد ، وأبو نعيم في أخبار المهدي والخطيب في تاريخ بغداد ، وابن عساكر في تاريخ دمشق وغيرها . وقد خصّ المهدي بالتأليف أبو نعيم في « اخبار المهدي » وابن حجر الهيثمي في القول المختصر في علامات المهدي المنتظر والشوكاني في التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجّال والمسيح ، وإدريس العرقي المغربي في تأليفه « المهدي » وأبو العبّاس بن عبد المؤمن المغربي في كتابه « الوهم المكنون في الرد على ابن خلدون » . وآخر من قرأت له عن المهدي ، بحثاً مستفيضاً ، مدير الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في مجلة الجامعة ، أكثر من عدد . وقد نصّ على أنّ أحاديث المهدي أنها متواترة ، جمع من الأعلام قديماً وحديثاً منهم السخاوي في « فتح المغيث » . ومحمّد بن أحمد السفاويني في شرح العقيدة وأبو الحسين الابري في « مناقب الشافعي » وابن تيمية في فتاواه والسيوطي في الحاوي وإدريس العراقي المغربي في تأليف له عن المهدي والشوكاني في « توضيح في تواتر ما جاء في المنتظر ؛ والدجّال ، والمسيح » ومحمّد بن جعفر الكناني في « نظم